تمكن العلماء باستخدام الحاسوب العملاق “بليادس” التابع لناسا من اكتشاف هيكل لولبي جديد في حافة النظام الشمسي. اللولبيات هي موضوع متكرر في علم الفلك، ومجرة درب التبانة هي أشهر مثال على هذه الهياكل.
يتكون هذا اللولب من مليارات الأجسام الجليدية التي تحيط بها قشرة من المذنبات تُعرف بسحابة أورت. على الرغم من أن سحابة أورت مخفية في حافة نظامنا الكوكبي وتبلغ مساحتها تقريبًا 99,000 مرة المسافة بين الأرض والشمس، إلا أن العلماء لم يكن لديهم حتى الآن معلومات كثيرة عن هيكلها. ومع ذلك، تقدم هذه الاكتشافات الجديدة أدلة مهمة حول هذا الهيكل.
أعلن لوك دونز، العالم البارز في معهد الأبحاث الجنوبية الغربية، أن بعض المذنبات الموجودة في سحابة أورت الداخلية، على بعد 1,000 إلى 10,000 وحدة فلكية، تشكل هيكلًا لولبيًا مستقرًا.
وأضاف: “لقد تفاجأنا تمامًا. يمكن رؤية اللولبيات في حلقات زحل، والأقراص المحيطة بالنجوم الشابة، والمجرات. يبدو أن الكون مهتم باللولبيات!”
تفاجأ الباحثون باكتشاف لولب جليدي في سحابة أورت بطول حوالي 15,000 وحدة فلكية. هذا اللولب، الذي يقع عموديًا على مستوى مجرة درب التبانة، يدل على اهتمام الكون بالهياكل اللولبية، ويمكن رؤيته أيضًا في حلقات زحل والأقراص المحيطة بالنجوم الشابة.
في سورة الزمر، الآية 67، أشار الله تعالى إلى أن:
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِیعًا قَبْضَتُهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِیَّاتٌ بِیَمِینِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿۶۷﴾
القرآن الكريم قبل 1400 عام أشار بدقة إلى الهياكل اللولبية للمجرات، مما يدل على أن هذا الكتاب نزل من خالق السماوات المعقدة والأرض.
اترك تعليقاً